منتديات الشروق


    المفاتيح السبع لفهم عالم الطفل

    شاطر
    avatar
    الشروق
    مؤسس الموقع
    مؤسس الموقع

    ذكر عدد الرسائل : 18
    الموقع : الشروق
    المزاج : كووووول على طووووول
    تاريخ التسجيل : 03/12/2008

    المفاتيح السبع لفهم عالم الطفل

    مُساهمة من طرف الشروق في الإثنين ديسمبر 08, 2008 1:55 pm

    المفاتيح السبع لفهم عالم الطفل


    أولاً:كيف نفهم عالم الطفل؟



    يظن كثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيماً تربوية إيجابية، كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاء الطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته، باعتباره مسؤولاً عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوك التربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهم وبين أبنائهم.






    فأين يكمن الخلل إذن ؟


    هل في أبنائنا ؟




    أم فينا نحن الكبار؟





    أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟







    وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى ؟







    وباختصار: كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، "بأقل تكلفة" ممكنة ؟






    وهل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبأ متعباً ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟






    هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توتراً وأكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟







    هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟







    ماذا لو جازفنا منذ البداية، وقلنا بكل ثقة: نعم بالتأكيد نستطيع؟







    فتعالوا إذن لنرى كيف نستطيع فعلياً أن:







    - نجعل من تربيتنا لأطفالنا متعة حقيقية.






    - نجعل أطفالنا أكثر اطمئناناً وسعادة دون أن نخل بالمبادئ التي نرجو أن ينشؤوا عليها.







    - نجعل علاقتنا بأطفالنا أكثر حميمية.






    - نحقق أكبر قدر من الفعالية في تأثيرنا على أبنائنا ؟


    السؤال المطروح بهذا الصدد هو:





    إذا أردت أن تكون أباً ناجحاً، أو أن تكوني أمّاً ناجحة، فهل عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق في الأمراض الذهنية والعصبية ؟؟؟ بالطبع لا.




    ما عليك إذا أردت أن تكون كذلك إلا أن تفهم عالم الطفل كما هو حقيقة، وتتقبل فكرة مفادها: أنك لست "أباً كاملاً" وأنكِ لستِ "أمّاً كاملةً"... فتهيء نفسك باستمرار كي تطور سلوكك تجاه طفلك، إذ ليس هناك أب كامل بإطلاق ولا أم كاملة بإطلاق..






    كما عليك أن لا تستسلم لفكرة أنك "أب سيء" وأنك "أم سيئة"، فتصاب بالإحباط والقلق فكما أنه ليس هناك أب كامل ولا أم كاملة بإطلاق، فكذلك ليس هناك أب سيء ولا أم سيئة بإطلاق. فالآباء تجاه التعامل مع عام الطفل صنفان غالبان:








    الصنف الأول: يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته.






    الصنف الثاني: يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه.







    إن عالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالماً مركباً من ألغاز معجزة. بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة، من امتلكها فهم وتفهم، ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب فما هي إذن مفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتها فنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟




    ثانياً: هكذا نفهم عالم الطفل:






    لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي:







    1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة.






    2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم.






    3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمناً اجتماعياً.






    4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار مدى الاستقلالية وليس رغبة في المخالفة.







    5- الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك أي المعرفة وليس موضوعاً للتركيب أي التوظيف.






    6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحياناً بصورة خاطئة.






    7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية.

    malik_48
    عضو جديد

    ذكر عدد الرسائل : 3
    العمر : 51
    جنسيتك : جزائرية
    تاريخ التسجيل : 09/11/2009

    رد: المفاتيح السبع لفهم عالم الطفل

    مُساهمة من طرف malik_48 في الإثنين نوفمبر 09, 2009 3:13 am

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبراكته
    فكرة في تربية الابناء
    ‏الى كل مربي فاضل ، الى كل أب ، الى كل أم اهدي هذه الحصيلة الرائعة من تجارب بعض أهل الفضل في التربية ، وقد تم تلخيصها على فقرات ليسهل
    قراءتها والاستفادة منها ، ارجو أن تكون خالصة لله ، وأن ينفع بها الجميع ولاتنسونا من دعائكم الصالح . . . .

    1. ارتياد المساجد بصحبة الأبناء في سن السابعة.
    2. القيام مع الأولاد بصلة الأرحام ، والإحسان الى الجيران.
    3. تعليم البنات حب الحجاب منذ الصغر.
    4. التخطيط لشغل فراغ الأبناء.
    5. تعليم البنات الخياطة أو مايناسبها.
    6. تنسيق الرحلات المناسبة للأسرة والاهتمام بالمكان والبرنامج.
    7. الذكر بصوت مسموع أمام الأولاد.
    8. ربط الأولاد بالمسلمين وقضايا المسلمين.
    9. اصطحابهم عند فعل الخير (وتوزيع الصدقات - ‏جمع التبرعات ).
    10. إلحاقهم بحلقات تحفيظ مع المراقبة والمتابعة.
    11. تعليمهم الأمثال العربية والشعر العربي.
    12. التحدث أمامهم بالفصحى ماأمكن.
    13. استثمار الأحداث التي تقع في الأسرة.
    14. توطيد العلاقات بالعائلات الطيبة لإيجاد البيئة المناسبة.
    15. ملاحظة أن أفعال وأقوال الكبار تنعكس على الصغار.
    16. التركيز على موضوع الحب فهو خيط التربية الأصيل.
    17. معرفة أصدقاء الأولاد بطريقة مناسبة.
    18. توحيد الطريقة بين الوالدين.
    19. تكوين وتعزيز العادات الطيبة.
    20. تدريبهم على العمل النافع.
    21. أن يعوّد الأبناء على الأكل مماهو موجود على المائدة.
    22. تعوديهم على عدم السهر ، وعدم النوم في مكان مظلم.
    23. غرس الأخلاق الحميدة في نفوسهم (الكرم - ‏الشجاعة).
    24. تكوين مكتبة خاصة للأولاد وحبذا لو أضيف اليها جهاز الحاسوب مع بعض البرامج النافعة.
    25. غرس شيم إكرام الضيف في سن مبكرة بتعويدهم على استقبال الضيوف.
    26. التركيز على قراءة قصص الأنبياء (أشرطة السيرة للشيخ محمد المنجد)
    27. تعليمهم السنن الربانية كسنة الأسباب مربوطه بمسبباتها وأنه لكي يأتيك الرزق لابد من العمل.
    28. تعليمهم معنى العبادة الشامل ، وعدم الفصل بين أعمال الدنيا والآخرة.
    29. تعليمهم أداء الصلاة بخشوع وأناة وعدم العجلة فيها.
    30. تعليمهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تدريجياً.
    31. عدم إهمال الأخطاء دون معالجة.
    32. زرع القناعة في نفوس الأولاد.
    33. الصبر وعدم الشكوى من تربية الأولاد والإستعانة بالله والدعاء لهم بالصلاح.
    34. ضرورة العدالة في المعاملة والأعطيات بين الأولاد.
    35. إيجاد المحفزات لأعمال الخير.
    36. إيجاد الدروس في المنزل.
    37. الإستفادة من الوقت في السيارة.
    38. الإكثار من ذكر المصطلحات الشرعية.
    39. التدرج والصبر وطول النفس.
    40. ايجاد القدوة ، وتنويع الأساليب.
    41. ربط القلب بالله عزوجل في التربية.
    42. التركيز على الولد الأكبر في تربيته.
    43. إيضاح دور الأم للبنات (وهو دور المرأة في الإسلام ).
    44. اهتمام الأب بالجديد في التربية من دراسات وغيرها.
    45. ملاحظة الفروق الفردية بين الأولاد.
    46. التركيز على فعل الخير والطاعات بنفس التركيز على المنع من الشر والمعاصي.
    47. التوازن في التربية.
    48. الشمول في التربية.
    49. إذا أمرت الأبن بشيء فتابع تنفيذه.
    50. القدرة على التحكم في الشخصية.
    51. توجيه انفعالات الغضب والحب لله عزوجل.
    52. تنمية الطموحات وتوجيهها.
    53. عدم تلبية رغبات الولد كلما طلب شيئاً.
    54. تربية البنات بما يناسبهن.
    55. خطورة الإطراء بوصف الجمال أو غيره من الصفات الخلقية أو الخُلقية لدى الاولاد.
    56. تعليمهم الفرق بين الذكر والأنثى التي وردت في الشرع.
    57. ربط التوجيهات والأوامر والنواهي بالله عز وجل وليس بالعادات والتقاليد.
    58. تحبيبهم لله عزوجل بذكر صفاته ، ونسبة النعم الى خالقها.
    59. توجيه الطفل بالترغيب أكثر من الترهيب.
    60. اختيار المدرسة والحي.
    61. حاول أن تعرف رأي ابنك في مسائل معينة حتى تتمكن من توجيهه التوجيه الصحيح.
    62. إيجاد الجو الملائم والمرح داخل الأسرة.
    63. الدعاء للأولاد وعدم الدعاء عليهم وتلمس أوقات الإجابة.
    64. احضارهم في مجالس الكبار بالنسبة للذكور.
    65. التكليف بمسؤوليات صغيرة والتدرج في ذلك.
    66. الإتزان في العقوبة.
    67. الاعتدال بين الإسترضاء والقسوة.
    68. استثمار جلسة العائلة في التوجيه والإرشاد.
    69. استئصال عادة الحلف دائماً بالله.
    70. أن يطالع الأب ويقرأ ولاداعي على أن يأمرهم مباشرة (عدم التوجيه مباشرة وإنما يقوم الأب بعمل شيء كالقراءة ونحوها ويتابعه الابناء بعد ذلك)
    71. تعمد الحديث الإيجابي عن الجيران والأقارب والأصدقاء وتجنب الحديث السلبي.
    72. الحذر من الغلو في قضايا معينة.
    73. كثرة التحذير يولد الخوف.
    74. كثرة الإحتياط تولد الوسوسة.
    75. كثرة التدخل تفسد العلاقة.
    76. استثمار فرص الأم في العمل.
    77. اصصحاب الاولاد في حلقات العلم والمحاضرات.
    78. التعليق على كلام الأولاد بما يقتضيه الوجه الشرعي.
    79. تعليمهم عادة الشكر للناس عموماً وللأب وللأم خصوصاً.
    80. تعليمهم كلمات في محبة بعضهم لبعض.
    81. التربية على الاعتماد على النفس ، وقضاء الأمور بنفسه.
    82. التربية على عدم انقلاب الوسائل الى غايات مثل الرياضة ونيل الشهادة.
    83. قراءة وشرح الحكم والأمثال الجوامع.
    84. عدم المقارنة بين الأولاد.
    85. عدم إظهار شجار الأبوين بين الأولاد.
    86. الوقاية خير من العلاج.
    87. التربية على التواضع وقبول الحق وعدم الكبر.
    88. التربية على التوافق بين حالتي الأولاد الفكرية والتربوية.
    89. توجيه الأبناء من منطلق شرعي وليس عاطفي.
    90. الإستشارة لأهل العلم والتخصص.
    91. معرفة التركيبة النفسيه لكل إبن.
    92. لاعب إبنك سبعاً (1-7).
    93. أدّبه سبعاً (7-14).
    94. صاحبه سبعاً (14-21).
    مع تحياتى
    __________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 8:36 am